ماهي العناصر الأساسية في تتويج ملوك بريطانيا تعرف عليها؟؟

في حدث تاريخي غير مسبوق منذ 7 عقود، تم رسمياً إعلان تشارلز الثالث ملكاً لبريطانيا، أمس السبت، خلال مراسم تاريخية فريدة وفخمة تعود بعض قواعدها إلى عدة قرون.
وأصبح تشارلز ملكاً تلقائياً عندما توفيت والدته، الملكة إليزابيث الثانية. الخميس لكن هذه مراسم هي خطوة دستورية وشرفية أساسية. في تقديم الملك الجديد إلى البلاد. وأقيمت مراسم التتويج في المملكة المتحدة لأول مرة منذ عام 1952، عندما تولت الملكة إليزابيث الثانية العرش.
ماهي عناصر التتويج؟
ترتدي جواهر التاج البريطاني رمزية كبيرة؛ إذ تزخر بدلالات روحية وزمنية قوية، وهي تُنقل من موقعها في برج لندن؛ حيث تخضع لمراقبة مشددة، لاستخدامها في مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث.
وصُنع تاج الدولة الإمبراطوري بمناسبة تتويج الملك جورج السادس عام 1937، وهو التاج الذي وضعته إليزابيث الثانية بعد تتويجها.


واستخدمته الملكة أيضاً في مناسبات أخرى، بينها مثلاً افتتاحها جلسات البرلمان رسمياً.
يزيد وزن هذا التاج المهيب على كيلوغرام، ويبلغ طوله 31.5 سنتيمتر، وهو مرصع بـ2868 ماسة، و17 حجر ياقوت، و11 قطعة زمرد، و269 لؤلؤة، و4 قطع ياقوت.
وصنع الصولجان الذهبي لتتويج تشارلز الثاني عام 1661، وتعلوه حمامة بأجنحة ممتدة.
ويمثّل هذا الصولجان الدور الروحي والرعوي للملك، ويبلغ طوله 110 سنتيمترات ويزن 1150 غراماً.
ويمثل هذا الصولجان السلطة الزمنية للملك. وقد استخدم في كل تتويج منذ عهد تشارلز الثاني الذي تُوّج عام 1661.
ويزن 1170 غراماً ويبلغ طوله 92 سنتيمتراً.
في عام 1911، أضيفت إليه ماسة من نوع «كولينن أي» يبلغ وزنها 530.2 قيراط. وبسبب ضخامة هذه الماسة، تعيّن تعزيز الصولجان لتمكينه من تحمّل وزنها.
الكرة الملكية
تتكون من كرة ذهبية مجوفة مرصعة بالزمرد والياقوت الأحمر والأزرق المحاط بالماس وبصفين من اللآلئ.
ويعلو هذه الكرة صليب مرصع بالماس مع حجر ياقوت في المنتصف من جهة، وزمرّد من جهة أخرى.
أثناء مراسم التتويج، توضع الكرة في اليد اليمنى للملك، قبل إلقائها على المذبح.
الأمبولة الملكية
وتحتوي هذه القطعة الذهبية على شكل نسر بأجنحة ممدودة على الزيت المكرّس المستخدم أثناء مسح الملك.
ويسكب رئيس أساقفة كانتربري الزيت من رأس النسر في ملعقة، ويدهن يدي الملك وصدره ورأسه في أقدس لحظة في حفل التتويج.
يأتي شكل النسر من اعتقاد شائع بأن السيدة العذراء ظهرت على القديس توماس بيكيت وأعطته نسراً ذهبياً وقارورة زيت مخصصة لدهن ملوك إنجلترا المستقبليين.
المهماز
استخدمت هذه القطع الذهبية التي ترمز إلى الفروسية، منذ تتويج ريتشارد قلب الأسد عام 1189، وهي تربط بكاحلي الملوك، فيما يتم الاكتفاء بوضعها على المذبح عند تتويج الملكات.
الخاتم الذهبي
صنع هذا الخاتم الذهبي لتتويج وليام الرابع في عام 1831. ويتألف من ياقوت أزرق محاط بالماس ومرصع بالياقوت ليشكل صليباً. وأثناء مراسم التتويج، يضع رئيس الأساقفة الخاتم في بنصر الملك، كعلامة على «الكرامة الملكية».
تاج القديس إدوارد
صنع تاج القديس إدوارد لتتويج تشارلز الثاني، وهو أهم التيجان وأقدسها على الإطلاق، ويستخدم فقط في لحظة التتويج.
هذا التاج المصنوع من الذهب الخالص والمرصّع بأحجار شبه كريمة، بما في ذلك الياقوت الأحمر والياقوت الأزرق والجمشت، والمزود بحزام من الفرو، ثقيل لدرجة كبيرة؛ إذ يزن أكثر من كيلوغرامين.
ميدل بوست: فريق التحرير