الشروط والأحكام

مقدمة: 

نلتزم في ميدل بوست بالعربي بإعلام يعكس تنوع المجتمع السوريويعزز الحوار بين مكوناته، مستندين إلى قيم الشفافية والتوازنوعدم التحيز والموضوعية. نحرص على تقديم محتوى معمق يعبر عنتعدد الثقافات المحلية، ويولي اهتماماً خاصاً لقضايا النوعالاجتماعي، سيما الفئات الأكثر هشاشة منها قضايا النساء، وذوي الإعاقة، والشباب والشابات، والأطفال والطفلات، إضافة تغطية القضايا البيئية، وتأثير التغير المناخي على الفئات الاجتماعية سيما الأكثر تضرراً.

نعمل على احترام خصوصية الأفراد، والتعامل مع الموضوعاتالحساسة بما يراعي السياقات المحلية. نؤمن بحق حرية الرأي والتعبير، وحق الجمهور في الوصول إلى معلومات دقيقة ومتوازنة،ونعتبر التنوع في الآراء المواضيع والسياقات الإعلامية جزءاًأساسياً من رؤيتنا.

نلتزم بتطوير مهارات فريقنا الصحفي، واتباع أخلاقيات العملالإعلامي، واحترام قوانين النشر، وتحديث سياساتنا بما يواكبالتطور الإعلامي والمجتمعي. ونؤمن بأن الإعلام قادر على إحداثتغييرات سلوكية ومعرفية لما له من قوية من تشكيل مجموعات الرأي العام وتوجهيها في كثير من الأحيان.

المبادئ العامة لضوابط العمل الإعلامي:

تلتزم المؤسسة بجميع مبادئ العمل الصحفي والإعلامي من حفظ الكرامة الإنسانية، واحترام الحقوق الأساسية، والمساواة الجندرية،وعدم التمييز. وتشمل هذه المبادئ:

-احترام حقوق الإنسان في جميع مراحل العمل.

-ضمان المساواة العادلة بين الجنسين في الخطاب الإعلامي وفيبيئة العمل.

-الامتناع عن أي شكل من أشكال العنف أو التمييز سواء في المحتوى الإعلامي أو في بيئة العمل.

-يلتزم الموقع بالاتفاقيات الدولية الناظمة لحقوق الإنسان، كإطار قانوني في التغطيات الإعلامية وأهمها الاتفاقيات التي تنص على مبادئ حقوق الأطفال والطفلات، والاتفاقيات الناظمة لحقوق النساء ومنها اتفاقية سيداو، والاتفاقيات المتعلقة بتمكين الشباب والشابات. والاتفاقيات التي تعمل دمج ذوي الإعاقة في المجتمع.

مبادئ العمل الإعلامي الأخلاقي:

الشفافية:

نلتزم بعكس قيم الشفافية والتنوع والمكاشفة في جميع تغطياتناالإعلامية، وبناء علاقة واضحة وصادقة مع الجمهور حول منهجيةالعمل ومصادر المعلومات.

عدم التحيز

نحرص على تقديم محتوى خالٍ من أي تمييز على أساس العِرق أوالإثنية أو النوع الاجتماعي أو الانتماء الديني أو الجغرافي. ونسعىإلى مخاطبة جميع الفئات الاجتماعية دون استثناء، مع الحفاظعلى مسافة واحدة من جميع الأطراف السياسية والعسكرية لضمانالموضوعية في التغطية.

النزاهة والدقّة

نلتزم بالتعامل المسؤول مع المعلومات، وعدم نشر أي مادة قبلالتحقق من مصدرها، وفهم سياقها، وتقييم تداعيات نشرها، حتىفي الحالات التي يكون فيها الخبر جذّاباً أو سريع الانتشار

احترام الكرامة الإنسانية

نراعي كرامة الأفراد والمصادر الإعلامية، ونتجنب أي نشر قديعرّضهم للضرر أو الوصم أو الاستغلال. ونحرص على تقديمالقصص الإنسانية بطريقة تحترم خصوصية الأشخاصوسياقاتهم.

التحقق من المعلومات

نستخدم مصادر موثوقة ومتعددة، ونعتمد منهجيات واضحة للتدقيقفي المعلومات قبل نشرها.

تصحيح الأخطاء

نلتزم بتصحيح أي خطأ فور اكتشافه، ونشر توضيح واضحللجمهور يبيّن طبيعة الخطأ وكيفية معالجته، تعزيزاً لمبدأ المساءلة.

الامتناع عن التضليل

نرفض أي شكل من أشكال التضليل أو التلاعب بالمعلومات أوالصور أو العناوين، ونحرص على تقديم محتوى يعكس الواقع دونتهويل أو تحريف

ضوابط العمل الإعلامي الحساس للنوع الاجتماعي:

-استخدام لغة شاملة وغير تمييزية، وأن تكون لغة إعلامية بسيطة بعيداً عن الخطاب العاطفي سيما في تغطية القضايا الحساسة مثل قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي.

– تجنب استخدام الصور النمطية وتكريس هذه الصور من خلال الخطاب الإعلامي، مثل تكريس صور القوة للرجل وحصر الضعف في النساء.

– التمثيل العادل والمتوان في الخطاب الإعلامي وفرد مساحات لكلا الجنسين ومراعاة إشراك النساء ليس فقط كضحايا ضمن الخطاب الإعلامي بل كخبيرات وصانعات للمعلومة.

– الامتناع عن لوم الضحايا أو استخدام خطاب يعمل على التحريض ضدهم/ن سيما ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي.

-الامتناع عن نشر أي تفاصيل قد تكشف هوية الناجين والناجيات أو نشر ما يدل على هويتهم/ن واحترام خصوصيتهم/ن.

-الحصول على موافقة مستنيرة وواعية عند إجراء مقابلات مع الناجيات والناجين، وتوفير بيئة آمنة أثناء إجراء المقابلات واحترام رغبتهم/ن عند التوقف أو عند عدم النشر.

معايير السلوك المهني داخل المؤسسة:

– توفير بيئة عمل آمنة بين الجنسين سيما للنساء، مع وجود ضوابط حتى لا يقع أي عنف سيما القائم على النوع الاجتماعي، واحترام هويات للعاملين والعاملات.

-ضمان سرية أي معلومات شخصية تتعلق بالعاملين والعاملات.

-منع أي شكل من أشكال التنمر أو الإقصاء أو التمييز في مكانالعمل.

-اعتماد معايير شفافة في التوظيف والترقية وضمان تكافؤ الفرص.

-تعزيز مشاركة النساء في مواقع اتخاذ القرار وفي التغطيات الإعلامية وفي المناصب.

-توفير ترتيبات عمل مرنة تراعي احتياجات الموظفات والموظفين.

-ضمان حماية الصحفيات، وتوفير إجراءات أمان إضافية عندالحاجة سيما في التغطيات الميدانية.

حماية سرية المصادر الإعلامية:

-احترام الموافقة للصريحة للمصادر، وعدم الكشف عن هويتهم/ن في حال رغبوا او رغبن بذلك، واتخاذ كافة التدابير سواء من ناحية الخطاب أو من الناحية التقنية.

-التعامل بخصوصية شديدة مع المصادر في القضايا الحساسة سيما قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي وضرورة الحصول على الموافقة المستنيرة، واتخاذ إجراءات بناء الثقة معهم/ن وحمايتهم وإعطاء المصلحة الفضلى لهم/ن.

-لا يجوز للصحفيين/ات أو المصورين/ات الحصول على أو السعي للحصول على أي معلومات أو صور عن طريق الترهيب أو المضايقة أو الإلحاح.

-يجب على الصحفيين/ات والمصورين/ات عدم تصوير الأفراد في الأماكن الخاصة دون موافقتهم، ويجب أن لا يقوموا بالاستمرار في المكالمات الهاتفية وطرح الأسئلة أو التعقب.

معايير المحتوى البصري:

-تجنب الصور التي يشيء النساء أو ضمن صور قد تكرس خطاب وصمي ضدهن.

– احترام خصوصية المصادر سيما الفئات المهمشة مثل النساء والأطفال.

-يفضل الابتعاد عن تصوير الأطفال، سيما في مواضيع العنف وفي حال تمت مقابلتهم لابد من الحصول على الموافقة المستنيرة من الأهل، وأن يكون أهل الطفل أو الطفلة حاضرين أثناء المقابلة.

ضوابط العمل على منصات التواصل الاجتماعي:

-مسح التعليقات المسيئة وعدم السماح بخطاب الكراهية أو التمييز ضد أي مكون اجتماعي

– الامتناع عن نشر أي محتوى يحرض على العنف أو يروج للتمييز أو الإساءة للمعتقدات الأثنية والدينية والاجتماعية 

-حماية الصحفيين سيما الصحفيات من أن يتعرضن لأي عنف إلكتروني سيما من خلال التعليقات 

-من الأهمية تحذير الجمهور عند الاضطرار لنشر محتوى عنيف.

ملاحظات تطبيقية:

– مراجعة سنوية للمدونة بما يتناسب مع التطورات التي تحدث في سوريا وبما يتناسب مع الأطر القانونية والحقوقية

-شرح المدونة للعاملين والعاملات

ملاحظات عامة:

1. تحري الدقة عند النقل من اللغات الأجنبية، والحذر من الوقوع في الفهم الخاطئ لمعاني الكلمات ومقاصدها بلغتها الأصلية، وعدم اعتماد الترجمة الحرفية التي قد لا تنقل المعنى بدقة.

2. تفادي المفردات والجمل التي قد تحمل أكثر من معنى أو تكون غريبة أو مبهمة.

3. يجب أن يستطيع إنسان عادي فهم المواد الإعلامية المنتجة، لذلك يجب تجنب التعبيرات البلاغية المعقدة أو اللغة القديمة المهجورة في زمننا هذا، وتجنب طرح النظريات والمعلومات العلمية التخصصية المعقدة إلا بعد تبسيطها في حال كونها ضرورية للمادة. 

Exit mobile version